بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ : يقول إبن القيم رحمه الله تعالى : وأذكار الصباح والمساء بمثابة الدرع كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه بل تصل قوة الدرع إلى أن يعيد السهم على من أطلقه ـ الإدارة العلمية والبحوث .


           :: الماء المرقي وكيفية الرقية عليه,والأهمية العظمى التي يجب ان نفهمها (آخر رد :أبرار)       :: بيان وتحذير من العلاج بالطاقة (الريكي) مترجم للغة العربية . (آخر رد :أبرار)       :: عندك خمول ، ضيقه ،نفور و مشاكل عائليه ؟ (آخر رد :أبرار)       :: دور العقل في الماورائيات _ الإحساس بوجود شخص ما (آخر رد :أبرار)       :: العلامات المميزة للسحر المأكول والمشروب (آخر رد :الحارث)       :: موقع عظيم ادخلوا لتحذروا وتحذروا (آخر رد :sara al)       :: علاج السحر المرشوش (آخر رد :الحارث)       :: صورة حصريه للحسينية التي افتتحت في مصر (آخر رد :الحارث)       :: برنامج محفز لتلاوة القرآن الكريم (آخر رد :ميرا)       :: طفلة 6 شهور هل من الرحمن أو من الشيطان تتكلم وتدير أوركسترا وتفهم لغات أجنبية ؟ (آخر رد :طالب علم)      

 تغيير اللغة     Change language

العودة   مركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي > المنتدى العام > تعقّبــــــــــــات وردود . Responses
اسم الباحث
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

تعقّبــــــــــــات وردود . Responses لنقد المخالفات بعلم وحلم والتى وقعت فيها المواقع والأشخاص حول الرقية والطب والتداوى



الجن الذي تحدث القرآن عنه

تعقّبــــــــــــات وردود . Responses


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13 May 2010, 09:36 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محب الكتاب
ينكر وجود الجن








محب الكتاب غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محب الكتاب is on a distinguished road

الجن الذي تحدث القرآن عنه



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين, رب السماوات والأرضين, الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى!
اللهم صل على محمد في الأولين وصل عليه في الآخرين وعلى إخوته النبيين ومن اقتدى بهديهم إلى يوم الدين, ثم أما بعد:
إذا نظرنا في الأقوال المطروحة في حقيقة الجن وجدنا عدة أقوال واشهرها
1- هناك كائن مكلف عاقل اسمه الجن.
2- لا نعرف ما هي طبيعة الجن.
3- الجن معنى لغوي ويراد به أشياء عدة ولكن لا يوجد ما يسمى بالجن الشبحي ولا شياطين شبحية, بل كل هذا في البشر, فهناك شياطين الإنس وهناك نزاعات النفس[2] التي تقوده إلى المعصية .
4- الجن معنى لغوي ويصدق على أشياء عدة منها الملائكة والشياطين والبشر.

والآفة الكبرى هي عملية "الانزياح الدلالي" فبعد أن كانت الكلمة تُستعمل بشكل ما, يتوارى هذا الاستعمال ويظهر استعمال آخر, ويصبح هو الأعم الغالب, وهذا ما حدث مع "الجن" فلا تُذكر إلا وفهم لها فهم محدود, على الرغم من أنها تحتمل معان كثيرة!
وبسبب هذه الإزاحة الدلالية المقيِّدة, حدث لبس كبير بين الشياطين والجن والملائكة والإنسان, فأصبحنا نجد كثيرا –في أقوال العلماء- تداخلا بين الجن والشياطين, ولا يستطيعون أن يفرقوا بينهما!
كما أصبح من المستغرب إطلاق كلمة "الجن" أو "الجنة" على الملائكة, وأكثر استغرابا ورفضا أن تُطلق كلمة "الجن" على البشر
والنقطة الفاصلة هي تسمية هذه الكلمة, فهم يرون أنها اسم والحقيقه أنها نعت, يصدق على ما يوافق مدلوله, فالشياطين تُنعت بأنها جن, والملائكة كذلك تُنعت بأنها جن, والبشر فيهم جن وشياطين.
وكما يظهر من جل آيات القرآن فإن الإنسان هو الكائن الوحيد المكلف و الملائكة تساعده وتهديه بأمر الله , والشياطين –الذين كانوا في الأصل ملائكة ثم تشيطنوا– تغويهم وتضلهم وليس هناك أي تداخل مادي بين هذه العوالم, إلا في أقل القليل ويكون هذا بإذن الله.
وبسبب عمومية الكلمة حدث تداخل بين هذا الأصناف, ولم يميز من ضاعت سليقتهم العربية بينها, فنتج عن ذلك وجود صنف زائد و هو الجن المكلف, أو ما يتعارف عليه الناس "بالعفاريت", -تمييزا عن الشياطين-.
وهذا القول شهير ومنتشر بين المسلمين, ويُعد من عقيدة المسلم!!
وعلى الرغم مع أن القرآن نفى نفيا قطعيا وجود خلق كهذا وعلى أقل تقدير لم يتحدث عنه, فإن هذا القول ساد وانتشر, بسبب تقبل كل ما نُقل عن العرب, على الرغم من أن اللغة بها الاعتباطي و ما لا أصل له وما اختُلق!
وكان من بين ما نُقل عن العرب وجود كائن اسمه جن, له عالم عجيب! ولو وُضع القرآن مقياسا للمسلمين في كل المجالات وأولها اللغة, لما ظهر هذا الرأي وانتشر
إنها آفة تقديم كل شيء على القرآن, وهذا القول واضح البطلان,
أما الدلائل على أن القرآن نفي هذا الرأي نفيا قاطعا مبرما فكثيرة جدا وظاهره في القرآن, ولو قرأ الناس القرآن بدون أي دلالات مسبقة في الذهن عن مدلولاته يحاولون إسقاط ألفاظ القرآن عليها, لعلمنا علم اليقين أن هذا الرأي السائد من وجود جن (عفاريت) مكلف, سواء كان له القدرة على التلبس أم لا رأي باطل مجتث ما له من قرار.

فإن شئتم تناولنا سويا جميع الايات التي ورد فيها الكلام عن الجن لنوضح بالبرهان انه لم يكن المقصود ابدا الفهم السائد بوجود مخلوق مكلف اسمه الجن وإن تم حذف الموضوع فلا غرابه قد لاقى نفس المصير في عدة مواقع اخرى



hg[k hg`d jp]e hgrvNk uki







 
قديم 13 May 2010, 09:46 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أبو سفيان الراقي
جزاه الله خيرآ








أبو سفيان الراقي غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
أبو سفيان الراقي is on a distinguished road


افصح سلمك الله!!







 
قديم 13 May 2010, 10:14 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محب الكتاب
ينكر وجود الجن








محب الكتاب غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محب الكتاب is on a distinguished road


[

size="5"]بسم الله وبه نستعين
اخي الغريب الراقي سلمك الله وجميع المسلمين وبعد
أول ذكر للجن في كتاب الله العظيم كان في سورة الأنعام, وذُكر في أكثر من آية, ونذكر للقارئ الكريم السياق الذي وردت فيه الآيات:
"وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ .......... وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121)
كما هو جلي, فإن الآيات تتحدث عن أن الظالمين جعلوا لله شركاء, وهؤلاء الذين جُعلوا شركاء هم الجن! ثم تتواصل الآيات إلى أن تقول أن الشياطين يوحون إلى أوليائهم ليجادلوا المؤمنين بشأن تحريم بعض المطعومات, وأن المؤمنين إن أطاعوهم أصبحوا مشركين!
أي أن المؤمن إذا أطاع ولي الشيطان جعله شريكا لله! فيكون هذا دليلا على أن المقصود من الجن هم أولياء الشياطين من البشر, الذين يجادلون في آيات الله, والذين جعلهم فريق من الناس شركاء لله بطاعتهم وهجرهم أمر الله! فعندما أطيع مشرع يشرع بغير شرع الله يكون هذا شركا بالله!

وتستكمل الآيات الحديث لتبين لنا من هم الجن:

أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124) فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126) لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128) وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130) ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (131) وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آَخَرِينَ (133) إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134)"


وكما نرى, فالله تعالى يتحدث عن وجود أكابر مجرمين وأن هؤلاء لا يؤمنون ويريدون أن يُؤتوا هم الرسالات, ويوم يحشرهم جميعا, أي أكابر المجرمين والناس العاديين, الذين كانوا تبعا لهم (أولياءهم) والمؤمنين, فيخاطب الله أكابر المجرمين ب: معشر الجن, ويعترف أولياءهم من المستضعفين أنهم انتفع بعضهم ببعض –وليس تلذذ- وبلغوا الأجل الذي جعله الله لهم لإهلاكهم.
الفهم السطحي جعل الاستمتاع بمعنى التلذذ, وفهموه على أنه زواج الجن من الإنس! على الرغم من أن المتعة لا علاقة لها بالتلذذ!

أما هنا فنقول أنهم ككبار انتفعوا بالصغار, فهم الذين كانوا يقضون لهم مصالحهم, ويساعدونهم على بسط سلطانهم على الآخرين, وفي المقابل كان هؤلاء الصغار يتلقون الفتات من الكبار ويرضون به غنيمة!
وهكذا استمر التعاون بين الكبار المجرمين وبين الصغار المعاونين حتى وصلت الأمة إلى الأجل الذي أجله الله فهلكت الأمة بسبب هذا التعاون الآثم! ولو حدث أن كبار المجرمين لم يجدوا أتباعا نعالا لهم, لما استمر لهم بقاء في المجتمع!
ويبين الله تعالى أن الولاية تكون بين من هم على شاكلة واحدة, فهم وإن كانوا صغارا إلا أنهم ظالمون, لذلك تولوا هؤلاء المجرمين الكبار, ولم يتبعوا سبيل الله!

ثم يعاتب الله تعالى الإنس والجن على أنهم أتاهم رسل منهم, إلا أنهم لم يؤمنوا, وهذه الآية حاسمة للمسألة, فالرسل ما أرسلوا إلا من البشر العاديين:
" وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ [يوسف : 109]"
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [النحل : 43]
وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً [الفرقان : 20]"
فالرسول رجالا من أهل القرى يوحى إليهم, وهم يعيشون حياتهم العادية, فهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ويموتون فلا يخلدون!

وهنا في الأنعام يقول الله تعالى للإنس والجن أنهم جاءهم رسول منهم, وهذا يعني أنهم جنس واحد "بشر", ولو كان الجن جنسا غير الإنسان, لكانت الآية غير صحيحة ولقالوا أنهم لم يأتهم منهم أحد؟!
ثم إن الله تعالى يتحدث بعد ذلك عن إهلاك القرى وأنه لا يهلك الغافلين, وإنما يهلك من أرسل إليهم الرسل فكذبوا –كما في آية يوسف- فهل كان الجن يهلكون مع البشر عند نزول العذاب؟! فهل تهلك الريح أو المياه الجن؟!
أما نحن فنقول أن كل أهل القرى –لأنهم بشر- يهلكون بعذاب الله!
ثم يبين الله أن لكل درجات وأن الله ليس بغافل, ثم يقول أنه غني وأنه لو شاء لأذهبنا نحن البشر واستخلف بعدنا أي كائن آخر, فلماذا يُذهب البشر ولا يفعل المماثل مع الجن؟
ثم يبين الله لنا أن ما نوعد آت وأننا لن نعجزه (تذكر آية الجن: وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض)

وكما رأينا فإن هذه الآيات التي تحدثت في هذه السورة عن الجن كانت تقصد بهم "الأكابر" (المترفين) والذين يتصدون للدعوة, ويستكثرون حولهم من الأتباع نصرة, وليظهروا بمظهر من هو على الحق, وبيّنت أنه عند نزول العذاب في الدنيا والآخرة فإنه ينزل بالجميع!
وان كتب لنا سنتناول سويا ما ورد في سورة الاعراف ولكن بعد ان نرى ما لديكم اخوتي من ملاحظات[/size]






 
قديم 13 May 2010, 10:54 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أبو سفيان الراقي
جزاه الله خيرآ








أبو سفيان الراقي غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
أبو سفيان الراقي is on a distinguished road


صحح لي رجاءا !
الذي فهمته من كلامك انه لايوجد مخلوق اسمه الجن وانما هو معنى مجازي اذا صح التعبير عن اولياء الشيطان من البشر والمترفين وغيرهم !







 
قديم 13 May 2010, 11:26 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محب الكتاب
ينكر وجود الجن








محب الكتاب غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محب الكتاب is on a distinguished road


خي الغريب الراقي
لك مطالبتي بالدليل على كل ما قيل
فالناظر في كتاب الله العزيز سيجد مخاطبة الله عز وجل للثقلين (سنفرغ لكم ايها الثقلان)
وسيجد مخاطبة الله عز وجل (للجنة والناس) في اكثر من محل جنة جمع مفرها جان والناس مفردها انسان

وتعلم ان اركان الايمان ( ان تؤمن بالله ، وملائكته وكتبة ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره) كما ورد في الحديث

وهنا اعيد ما بدأت به في اول مشاركة ان سبب الاشكال هو تسمية كلمة (الجن), فهم يرون أنها اسم والحقيقه أنها نعت, يصدق على ما يوافق مدلوله, فالشياطين تُنعت بأنها جن, والملائكة كذلك تُنعت بأنها جن, والبشر فيهم جن وشياطين.
وبالرجوع للسان العربي فإن مدلول هذه الكلمة( الجن) يدور حول الستر والشدة والهيمنة ولا يراد به الكائن المسمى: الجن, وعلى الرغم من ذلك يكاد ينحصر مدلول هذه الكلمة عند العوام في المخلوق الناري.
وكما يظهر من جل آيات القرآن فإن الإنسان هو الكائن الوحيد المكلف و الملائكة تساعده وتهديه بأمر الله , والشياطين –الذين كانوا في الأصل ملائكة ثم تشيطنوا– تغويهم وتضلهم وليس هناك أي تداخل مادي بين هذه العوالم, إلا في أقل القليل ويكون هذا بإذن الله.
ولا ازال مستعد لمواصلة التباحث معكم حول باقي الايات واكرر لك كما لي المطالبة دوما بالدليل من الكتاب والسنه







 
قديم 13 May 2010, 11:29 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أبو سفيان الراقي
جزاه الله خيرآ








أبو سفيان الراقي غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
أبو سفيان الراقي is on a distinguished road


هات ماعندك







 
قديم 14 May 2010, 12:12 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محب الكتاب
ينكر وجود الجن








محب الكتاب غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محب الكتاب is on a distinguished road


إذا انتقلنا إلى سورة الأعراف, وجدنا الله العليم يقول:
"َلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ (34) يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37) قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآَتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ (38) وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (39)"

أن السورة تبدأ بالحديث عن آدم وخروجه من الجنة ثم تخاطب بني آدم, وبعد عدة آيات تقول أن لكل أمة أجل, ثم تعود فتخاطب بني آدم أنه من يتقي ويصلح عندما يأتيهم رسول منهم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون! أي أن الرسول الذي يأتي سيكون من البشر, وفي الآيات السابقة قال الله أنه لم يرسل إلا بشرا,
ثم تتحدث السوره عن أمة تهلك عند مجيء أجلها وعندما تدخل النار فإنها تنضم إلى أمم سابقة –مكونة- من الجن والإنس, ولنا أن نتساءل: متى كوّن الجن (العفاريت) والإنس أمة واحدة؟
لم يحدث هذا عبر التاريخ كله, أما على فهمنا أن الموصوف بالجن هم الأكابر –والذين يكونون غالبا مترفين مفسدين- , فالله يقول أن القادة والأتباع المخالفين سيكونون في النار! كلما دخلت أمة لعنت أختها.

والمفسرون فهموا قول الله تعالى بالشكل التالي: ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم, أمم من الجن وأمم من الإنس! أي أن الله تعالى يخاطب البشر لينضموا إلى مثلهم من البشر وغيرهم من الجن!
وبغض النظر عن أن الآية لم تقل إلا "أمم .... من الجن والإنس" أي أنه من المفترض أنها مكونة منهم, فإن الآية تقول أن هذه الأمم "قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُم", وأن الأمة اللاحقة تلعن السابقة, فهل عرف البشر أمم الجن ورأوا مهلكم ولم يتعظوا به, أم أنهم رأوا مهلك السابقين لهم ولم يتعظوا به وساروا على دربهم حتى هلكوا مثلهم, لذلك فاللاحق يلعن السابق, والسابق يرى أن اللاحق لم يكن له عليه فضل وأنه يستحق العذاب بما كسب!
(وعلى قولنا فإن كل أمة بإنسها وجنها تلعن أختها, أم على قولهم فإن كل أمة تلعن أختها, ولنا أن نسأل لماذا تلعن أمم الجن أمم الإنس؟ هل أغووهم وأضلوهم ؟! لا مبرر للعن أمم الجن(بالمفهوم السائد) أمم الإنس!

فإذا تركنا هذا الموضع وجدنا أن الله قد ذكر وصف الجن مرة أخرى في نفس هذه السورة, وذلك في قوله:
"وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف : 179]
وأول ما يلحظه الناظر في هذه الآية هو اتحاد تشريح الجن والإنس, فلكليهما قلوب وأعين وآذان, فإذا قلنا أن كليهما كائن واحد "بشر", ينقسم إلى كبار وصغار (قادة وأتباع) كانت الآية مستندا لنا!
أما على قولهم أن الجن كائن غير البشر , فإذا كان الجن (العفريت) كائن هوائي ناري فكيف يكون له هذه الأعضاء؟!
لا بد أن تختلف أعضاء الجن عن أعضاء البشر حتى تستطيع أن تقوم بالوظائف المنوطة بها! فكيف يجمعهما الله مع بعضهما كأنه لا فارق بينهما؟

والناظر في السياق الذي وردت فيه الآيات يجد أنها كذلك تتحدث عن بني آدم:
"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178) وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (181) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (182) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (183)"

فالآيات تتحدث عن بني آدم ثم عن الذي آتاه الله آيات فانسلخ منها, وكيف أن من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فهو الخاسر, وكيف أن كثيرا من القادة والأتباع هم من أصحاب النار –وليس هذا مكتوبا عليهم- وإنما لأن لهم قلوب لا يعقلون بها وأذان لا يسمعون بها وأعين لا يبصرون بها, فهم أضل من الأنعام







 
قديم 14 May 2010, 12:44 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أبو همام الراقى
جزاه الله خيرآ








أبو همام الراقى غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو همام الراقى is on a distinguished road


مادمت طفت بهذه البضاعة الخبيثة مواقع أخرى فهذا يعنى أنك نوصحت ولم تنتصح فرموك وموضوعك على قارعة الطريق وستلاقى نفس المصير هنا ومن أنكر وجود الجن فهو كافر مرتد عن الإسلام لأنه خالف القرآن والسنة والإجماع .

فكيف سنتحاور معك فى أمر كهذا ؟!!







آخر تعديل أبو همام الراقى يوم 14 May 2010 في 01:05 AM.
 
قديم 07 Sep 2010, 06:09 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أبو همام الراقى
جزاه الله خيرآ








أبو همام الراقى غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو همام الراقى is on a distinguished road

Re: الجن الذي تحدث القرآن عنه


للتحذير من هذه النابتة التى أهلكت الحرث والنسل !!







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الباحثين 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرجل الذي خطفوه الجن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!! أبو الحسن عالم الجن وخفاياه . الإدارة العلمية والبحوث Studies and research world of the jinn 2 01 Jan 2009 11:21 PM
تحية واستئذان الشوبكي أخبار المركز و الترحيب . News Center and welcome 13 13 Apr 2008 01:43 PM
تحية وشوق أبو الحسن أخبار المركز و الترحيب . News Center and welcome 0 18 May 2006 06:47 PM

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه

Preview on Feedage: %D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

استضافة ودعم فني وارشفة توب لاين


الساعة الآن 10:53 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي

Security team