29 Jul 2009, 09:09 PM
|
رقم المشاركة : 22
|
معلومات
العضو |
|
|
|
|
|
سوف أستعير بعض الفقرات من موضوعي .. " نقاش واستفهام حول دخول أكثر من جني في الأجسام " ...
* الأدلة الشرعية :
الطرف الأول :
سيقول ... لا يوجد ما ينافي دخول أكثر من جني في الجسد .. إذا .. فلا مانعمن وجوده .. طالما لا يوجد نص من الكتاب أو السنه يقول بذلك ... إذن فلا مانع شرعي من حدوث ذلك للإنسان .
الطرف الثاني :
يرد .. ولكن في الروايات التي جاءت ... قال فيها النبي صلي الله عليه وسلم : أخرج يا عدو الله ..
ولم يقل : أخرجوا يا أعداء الله ..
الطرف الأول :
سبحان الله .. لو نظرت للروايات يا أخي التي صحت عن النبي صلي الله عليه وسلم هتجدها .. واحدة لصبي صغير السن الذي في الركب وأتي به للنبي جده أو عمه .. وهي حالة .. مس .. وطبيعي أن يخاطب المفرد بقوله .. أخرج عدو الله ..
والأخري .. أيضا طفلصغير معأمه .. ومر بها النبي في السفر وأيضا كانت حالة مس .. وقال أخرج عدو الله إني رسول الله ... يخاطب المفرد ... لأنه مفرد ..
والرواية الثالثة ... جاءه الصحابي يشكو أنه يعرض له شئ في الصلاة ... وطبعا أي معالج سيعرف أن هذا لا يعدو كونه مس ...
ويقال في ما قيل فيما سبق ...
فلا حجة لكم بهذه الروايات ... وعدم ورود حالات أخري بها سحر أو أكثر من جني .. لا يمنع إمكانية وقوعها ... وهناك أمراض .. ومستحدثات .. وعلاجات لا حصر لها .. لم تحدث في زمن النبي ... وموجودة في زماننا .. ولا يوجد مانع شرعي منها .. والأمثلة كثيرة جداجدا ...
يرد الطرف الثاني :
طيب .. وقوله صلي الله عليه وسلم : "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجري الدم " ...
فهنا قال النبي .. الشيطان ولم يقل الشياطين ..!!
يرد الطرف الأول :
يا أخي وما علاقة ذلك بالموضوع ... ولقد تكلم العلماء وشراح الحديث في معني ذلك ..
أقول لك باختصار ... بعض ذلك :
- منهم من قال ... هذا تشبيه لقرب الشيطان عليه لعنة الله من ابن آدم وشدة وسوسته بالشر .. وقربه الشديد .. حتي أنه يجري من ابن آدم مجري الدم ...
وقالها النبي صلي الله عليه وسلم .. عندما كان يوصل إحدي زوجاته ليلا لبيتها ..فرآه رجلان فاستحيا من .. فنادهما وأخبرهما .. أن هذه صفية بنت حيي زوجتي ... فقالا للرسول .. أونشك فيك يا رسول الله ... فقال : خشيت أن تحدثكما نفسكما شيئا فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجري الدم ... والمتأمل .. يجد الكلام .. لا عن مس ولا سحر ... ولكن يجد الكلام موجه إما لوسوسة القرين .. أو الشيطان نفسه بذاته أو ذريته لأنها تخاطب باسمه ...
وهذا كقول الله عز وجل .. في سورة الإسراء : ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم ... وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ) .فالكلام للشيطان .. ولكن هذا موجه لكل الشياطين من ذريته ... أظن الكلام واضح ...
وأيضا كثير جدا يكون الكلام موجه للفرد .. ويراد به أيضا الجمع .. كما في الآية السابقة وكثير جدا من الأمثلة في كتاب الله توضح ذلك .. وهذا معروف في الفقه وعلم الأصول ...
وهذا لا يمنع من أن يستفيد المعالج من قوله صلي الله عليه وسلم أن الدم في جسد الإنسان وسط هام جدا وأساسي في حركة الجني وتسلطه في الجسد ... فهل لديك يا أخي ما يثبت عكس ذلك ... والله أعلم
| التوقيع |
|
{{{ اللهم إنك قد أقدرت بعض خلقك علي السحر والشر , ولكنك احتفظت لذاتك بإذن الضر , فأعوذ بما احتفظت به مما أقدرت عليه بحق قولك :( وماهم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) .
|#| البتار |#| |
|
|
|
|