اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هريرة منير الراقي
تصحيح الخطأ مطلوب ولكن هناك أمور ومأخذ على الأخ ( أبالبراء ) وفقه الله ليست من الخطأ مثل رواية الحديث بالمعنى وإليكم كلام أهل العلم :
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : " رواية الحديث بالمعنى ، معناه : نقله بلفظ غير لفظ المروي عنه .
وهو يجوز بشروط ثلاثة :
1 - أن تكون مِنْ عارفٍ بمعناه : من حيث اللغة ، ومن حيث مراد المروي عنه .
2 - أن تدعو الضرورة إليها ، بأن يكون الراوي ناسياً للفظ الحديث حافظاً لمعناه ، فإن كان ذاكراً للفظه لم يجز تغييره ، إلا أن تدعو الحاجة إلى إفهام المخاطب بلغته .
3 - أن لا يكون اللفظ متعبداً به : كألفاظ الأذكار ونحوها " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" .
فعلى هذا ؛ لا بأس أن تروي الحديث بالمعنى إذا لم تكن حافظاً لفظه ، شريطة أن لا يكون في كلامك تغيير للمعنى المقصود من الحديث .
http://www.islam-qa.com/ar/ref/106137
هذه الشروط لم يقع فيها أبالبراء غفر الله له ومع ذلك لا ننسى أن الإنسان ليس معصوم من الخطأ.
و الله المستعان
|
أباهريرة :
هذه مجادلة وليست دفاعا ً ... فانتبه سلمك الله تعالى .
فأنت أتيت بما قيدت به أباالبراء ولو سكت لكان أسلم لك وله .
فأنت ذكرت فى الشرط الثانى " أن تدعو الضرورة إليها " فماهى الضرورة التى عند صاحب أول موسوعة فى علم الرقى تجعله ينسى لفظ حديث بل هو ناسياً لمتن أى حديث قيل وليس حديثاً واحداً بل تخبط فيه سنداً ومتناً وله فى الرقية سنين عدداً !!
لا خلاف بين أهل العلم في أن رواية الحديث بلفظه المسموع منه - صلى الله عليه وسلم - هو الأصل الذي ينبغي لكل راوٍ وناقل أن يلتزمه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ، بل قد أوجبه بعضهم ومنعوا الرواية بالمعنى مطلقاً ، وألزموا أنفسهم وغيرهم بأداء اللفظ كما سُمِع .
والذين أجازوا الرواية بالمعنى إنما أجازوها على أنها رُخْصة تقدر بقدرها ، إذا غاب اللفظ عن الذهن أو لم يتأكد منه ، لا على أنها أصل يتبع ويلتزم في الرواية .
فيجلس طالب علم كأبى البراء أكثر من ساعة ولم يأت بلفظ صحيح وكلها بالمعنى بل بعضها غير معناه كإسقاطه ذكر " سبع مرات " فى دعاء المريض .. فهذا مالايستقيم لك الدفاع عنه شاكرين لك حسن ظنك وذبك عنهم !!