نشكر كل من أحسن الظن بأخينا ابى البراء وكل من ذب عن عرضه سائلين له الإخلاص فى القول والعمل ..
ولكن الرد على المخالف من أصول أهل السنة والجماعة ولازال الأخ أبو البراء يرد على من خالفه بل ويصل إنكاره إلى إبعاد كمغير بسيط من الرقاة والبحّاث اصحاب عقيدة طيبة وهذا لانلومه عليه حيث أنه مبنى على اجتهاد منه عفا الله عنا وعنه .
نقل الذهبي ـ رحمه الله ـ قول ابن حبان في أفلح بن سعيد المدني القُبَائي : " يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه " اهـ .
ثم عقَّب الذهبي على ذلك بقوله : " قلت : ابن حبان ربما قصَّب ـ أي عاب وشتم ـ الثقة ، حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه . . . " اهـ . من " الميزان " ( 1/ 274 ) .
فلم يقبل الذهبي من ابن حبان – على علمه وشهرته - التجاوز في حق أفلح ، وغَمَزَه بما رأيت ، مع أن أفلح قد لينه أبوحاتم الرازي وغيره ، لكنْ هناك فرق واسع بين اللَّيِّن والمتروك ، والعدل شعار أئمة الجرح والتعديل ، فمن خالفه ؛ رُدَّ قوله .
ولايمنع أن نقول فيه بحق الله وأن الرجل يفتقر إلى الاجتهاد العملى فى مجال الرقية والعلاج وهمه جمع أقوال أهل العلم من هنا وهناك وهذا جهد يشكر عليه ولكن التنظير الشىء والتطبيق شىء آخر .
ومن حملته عاطفته على الدفاع عنه والإنكار علينا فليأتنا باجتهاد له فى مجال الرقية والعلاج وليسرع لمحركات البحث فى موقع الأخ ليجد أن 70% تقريباً من كتاباته ترحيب وشكر وورود .
وقد بينا بنص كلامه أنه يستخدم قاعدة " المصالح والمفاسد " بشكل عبيط وقد عقرها فى مهدها بأن أذن لجنى كافر البقاء فى جسد امرأة مسلمة ليتعلم الوضوء والصلاة ..
وهاهو يفض بكارة هذه القاعدة من جديد بأن يجيز أن ينفث الراقى فى فم امرأة أجنبية عنه وقد أعلن النكير عمن وضع يده على رأس امرأة أجنبية بحائل .
وأخذ يستدل لفعله المشين باستدلالات هى بعيدة عن وجه الدلالة واضعاً ضوابط شرعية ـ زعم ـ من جملتها أن النفث لإنقاذها من الجنى الخانق لايلزم أن تكشف عن وجهها ولاأن يقرب الراقى فاه منها ..
ولن أطيل فهذا الرابط كفيل بأن يسلط الضوء على فهم الأخ لهذه القاعدة وفى طياته قياسات فاسدة لتمرير الباطل ولن يعى ذلك من نظر إلى الأمور بعين واحدة ..
http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=11777