حسناء
25 Apr 2008, 10:10 PM
العلاج بالأشكال الهندسية فوق مائدة البحث
مواجهة بين مكتشف العلاج وعلماء الطب والهندسة والطبيعة والمناعة
الهندسة الحيوية علم شمولي جديد تمتد تطبيقاته إلي الزراعة والصناعة والطب
شهدت الاسابيع الماضية جدلا واسعا بين الجماهير حول الاسلوب العلاجي الجديد بتنظيم الطاقة الحيوية للجسم عن طريق بعض السبائك المعدنية وغير المعدنية التي تحمل اشكالا هندسية يرتديها المريض لتتداخل في مستويات الطاقة الذاتية حوله وتعمل علي تنظيمها واصلاح خللها, حيث اكد صاحب الفكر الجديد في العلاج ان كل امراض الجسم المناعية والعضوية انما ترجع الي خلل مستويات الطاقة الحيوية.
وكان من الطبيعي لذلك ألا تمر هذه القضية دون ان يقوم الاهرام بمناقشتها وطرحها علي الرأي العام في مصر من اجل الوقوف علي الحقائق الكامنة وراءها.
وكان ذلك من خلال الندوة الموسعة التي عقدها الاهرام مؤخرا وحضرها جمع كبير من العلماء والمثقفين المهتمين بالقضية.
والدكتور ابراهيم كريم كما قدم نفسه في بداية الندوة هو عالم مصري تخرج في كلية الهندسة جامعة زيورخ بسويسرا ثم حصل علي درجتي الماجستير والدكتوراة في الهندسة المعمارية والتخطيط السياحي واختتم تقدمه العلمي بحصوله علي درجة الدكتوراة في العلوم وهي أعلي درجة علمية تمنح للعلماء في مجال تخصصهم.
وحول علم الهندسة الحيوية, يقول الدكتور ابراهيم كريم انه علم شمولي يرتبط اساسا بالهندسة, ولكن من الضروري ان يكون95% من عمل المهندس فيه موجها لصحة الانسان, فعندما يقوم المهندس بتصميم مقعد سيارة مثلا ويجد انه ضار للانسان فيجب عليه ان يلجأ الي الطبيب لدراسة النواحي التشريحية, لأن استمرار اي خطأ يعني اصابة الانسان بأضرار صحية.
وقد وجد العلماء في علم احياء الارض ان التشريح الذبذبي للارض عبارة عن شبكات من الطاقة علي سطحها وان نقط تقاطع هذه الشبكات اذا وجدت فوق تقاطع انهار جوفية في باطن الارض او حركات جيولوجية, ينتج عنها طاقة سالبة تصيب الانسان بأمراض مناعية مختلفة ووجد في احدي القري السويسرية ان هذه الطاقة تحتل10% من مساحتها الكلية وان نسبة حالات السرطان في هذه المنطقة وصلت الي80% من مجموع سكانها. كما وجد ان الانسان عندما يتعرض بشكل مباشر ومتكرر لتأثير نقطة تقاطع هذه الشبكات داخل منزله في مناطق معينة كأسفل فراشه او مقعده مثلا, فإنه يتعرض للاصابة بأمراض مناعية عديدة, وثبت ان للبيئة دورا اساسيا في شفاء الانسان بتحديد مناطق هذه التقاطعات ومحاولة الغاء تأثيرها او تجنبها, وحدث نجاح جزئي باستعمال انواع معينة من الارضيات بوضعها تحت الاسرة إلا انها لم تصمد طويلا امام تأثير الاشعاعات الضارة التي عادت لتنفذ منها مرة اخري ثم استخدموا بعض الاشكال الهندسية العاكسة للموجات الضارة.
حلول عديدة
وهناك حلول عديدة يتم دراستها ولكنها غير دائمة, غير ان العلماء وجدوا ان نفس الحلول التي كانت تتعامل مع هذه الطاقات بدأت تتعامل مع اشياء اخري وهي امكانية شفاء الامراض وانطلاقا من هذه المعلومات بدأ ينشأ علمين أحدهما يتعامل مع الانسان والطاقة المفيدة والآخر يعمل علي تفادي اثار الطاقة الضارة باستخدام اشكال هندسية, وبدأت تجري ابحاث ودراسات حول هذه الطاقات التي ارتبطت-
كما اكتشف العلماء- بأماكن اقامة المعابد القديمة عبر التاريخ, وكان العالم الفرنسي( شيمورين) اول من اكتشف الطاقة الناتجة من الاشكال الهرمية والنصف كروية وسماها بالطاقة الخضراء السالبة ثم بدأت دول كثيرة تبحث في طبيعة هذه الطاقة وتركزت ابحاثهم في انتاج انواع جديدة من الاسلحة التدميرية التي تعمل بها ويمكنها تدمير شخص بواسطة اضعاف جهازه المناعي, وعارض البعض في امريكا مشروع هذه الدراسات ومازال النقاش والجدل حولها مستمرين ومازال عدد كبير من العلماء يواصلون ابحاثهم حول امكانية ايقاف تأثير مجالات الطاقة الضارة بالانسان, ويضيف الدكتور كريم بأنه تلقي رسالة من الباحث الامريكي الدكتور بترك فليجن يطلب منه تصنيع جهاز ضد الطاقات الضارة, فكان رده عليه ان كل ما يستطيع عمله هو اعداد اشكال هندسية تدخل التوازن في مجالات الطاقة حول الانسان فتزيد من بعضها وتقلل من البعض الآخر وصولا لمرحلة التوازن الحيوي المطلوب, ونجح بالفعل في اعداد بعض هذه الاشكال التي يمكن بوضعها في مكان معين الغاء اثار الطاقة الضارة وتعظيم الاستفادة بالطاقة المفيدة, وهو الاساس الذي نشأ عليه علم الهندسة الحيوية الذي يعتمد علي انشاء اشكال هندسية لتنظيم مجالات الطاقة حول جسم الانسان او الحيوان او النبات او الجما
د ـ ويشير الي ان المصريين القدماء كانوا يستخدمون هذه العلوم اثناء وضع احجار ابنيتهم حتي لا تتعارض مع مجالات الطاقة الارضية. كما وجد العلماء بالخارج ان هذا الاسلوب مبني علي رصيد هائل من العلوم وان علم الهندسة الحيوية يمثل الحل الجذري لهذه المشكلة,
ويحكي انه كان في هولندا حيث برزت مشكلة في مبني بإحدي الجامعات اقيم علي منطقة فيها نشاط اشعاعي كبير وبعد قيام الشركة المنفذة بإقامة المبني وجدوا ان المقيمين فيه يعانون من ارهاق وصداع مع عدم القدرة علي البقاء فيه لفترات طويلة, وطلب منه تنفيذ مشروع بحثي لحل المشكلة مع امكانية الاستفادة من الحل في الابنية الجديدة, كما قررت الجامعة تنفيذ برنامج دراسي حول هذا الموضوع
. وهكذا اصبحت هناك لغة تصميم هندسي ـ علي حد قوله ـ تطبق عند تصميم اي مبني, ووجد ان ادخال لغة هذه التصميمات علي اجهزة التكنولوجيا الحديثة مثل الكمبيوتر يسهم في جعل الحضارة والتقدم التكنولوجي لحساب الانسان, ويضرب مثلا بالتليفون المحمول الذي يسبب آشعة ضارة بالانسان فيقول انه لو ادخل عليه شكل هندسي لامكن ان يحدث توازنا في مجالات الطاقة الخارجة منه بنما يجعله غير ضار بالانسان كما تم اجراء تجارب مماثلة علي السجائر والادوية ذات الاثار الجانبية. وامكن احداث توازن في مجالات الطاقة الخارجة منها.
بحيث لا تضر بالانسان من خلال اعداد بعض الاشكال الهندسية, وتتجه دول العالم المتقدم حاليا نحو استخدام هذا العلم في مجالات العمارة بهدف تعديل وضبط مجالات الطاقة داخلها لصالح الانسان, ويضيف أنه تلقي خطابا من انجلترا يفيد بأنهم يريدون الاستفادة من نتائج هذا العلم وان هناك لجنة يتم تشكيلها لدراسة الابعاد المختلفة له.
التوازن المفقود
ويوضح الدكتور كريم أن ادخال التوازن حول جسم الانسان لا يعني اننا نكشف عليه طبيا من الداخل بل نقوم بتنظيم الطاقة من حوله فحسب, حيث ان هناك ثلاثة مستويات من العلاج اولها داخلي ويتدخل فيه الاطباء وثانيها فوق القشرة الخارجية ويتم اجراؤه بالوسائل التقليدية مثل الابر الصينية اما الثالث فيرتبط بالمجال الخارجي حول الجسم ومحاولة ضبطه, ووجد انه من الممكن تقوية هذا المجال عن طريق رسومات هندسية معينة عندما توضع في مجال الجسم تستطيع اصلاح ما بداخله ورفع مناعته وهناك400 شكل هندسي تم اعدادها بالكمبيوتر ويمكن استخدامها في هذا المجال, سواء كانت معدة علي قطع معدنية او من مواد اخري,
كما يمكن استخدامها بوضعها اما في مجال الجسم او علي مقربة منه لتقوم بتنظيم مجالات الطاقة حوله ومن ثم علاجه أو وقايته, ويشير الي قيامه بدراسة تأثير هذه الاشكال الهندسية علي بعض الحالات المختلفة بالاشتراك مع مجموعة من كبار الاطباء لووحظ اختفاء بعض المشكلات المرضية المستعصية التي لا يمكن للعقل ان يتقبلها, وتحسن حالات البعض الآخر مع الوقت مثل بعض امراض الدم, وطالب بمشاركة فريق من الاطباء معه لتقييم هذه المشاهدات وعلاج اكبر عدد من المرضي في اطار دراسات بحثية واحصائية مقننة طبقا للأسس العلمية المتعارف عليها لبحث اثر هذه التغيرات علي الانسان,
كما اوضح انه يقوم بإجراء تجارب مماثلة مع علماء النبات ادت الي اختيار سلالات وانواع ممتازة لاكثارها معمليا الي جانب التوصل الي انواع مناسبة من الميكروبات لاستخدامها في المكافحة الحيوية.
ودعا العلماء بمختلف تخصصاتهم العلمية الي المشاركة معه في تطبيقات هذا العلم للاستفادة بنتائجه السريعة التي لا تعتمد علي اجهزة علمية معقدة.
"""""""""""""""""""""""""""""""
لدي تعليق هنا العلم هذا من العلوم الرائعة جدا ويستفاد منها ايما استفادة ..لكن من هذا العلم طريقة للعلاج حيث يوضع للبعض سلاسل او اساور معدنية ذات نقوش معينه كمثلثات او غيرها وهي بحق تساعد علي بناء التوازن الطاقي للانسان
لذا لدي سؤال الا يتعلق الامر هذا بالتمائم وخصوصا ان الشيطان سيدخل علي ابن ادم مدخلا حيث يجعله من المتعلقين بهذه الاسورة او السلسلة رغم انها لا تمت للتمائم بصلة ولكنها مشابهه لها .. ونفس الموضوع ينطبق علي وضع بعض الاحجار الكريمة
اتمني ان اكون وضحت ما اريد
لذلك هل اجد عندكم اخوتي فتوي بهذا الصدد .. فان اجيزت فساقتني منها وان حرمت فتركها اولى
دمتم في خير
مواجهة بين مكتشف العلاج وعلماء الطب والهندسة والطبيعة والمناعة
الهندسة الحيوية علم شمولي جديد تمتد تطبيقاته إلي الزراعة والصناعة والطب
شهدت الاسابيع الماضية جدلا واسعا بين الجماهير حول الاسلوب العلاجي الجديد بتنظيم الطاقة الحيوية للجسم عن طريق بعض السبائك المعدنية وغير المعدنية التي تحمل اشكالا هندسية يرتديها المريض لتتداخل في مستويات الطاقة الذاتية حوله وتعمل علي تنظيمها واصلاح خللها, حيث اكد صاحب الفكر الجديد في العلاج ان كل امراض الجسم المناعية والعضوية انما ترجع الي خلل مستويات الطاقة الحيوية.
وكان من الطبيعي لذلك ألا تمر هذه القضية دون ان يقوم الاهرام بمناقشتها وطرحها علي الرأي العام في مصر من اجل الوقوف علي الحقائق الكامنة وراءها.
وكان ذلك من خلال الندوة الموسعة التي عقدها الاهرام مؤخرا وحضرها جمع كبير من العلماء والمثقفين المهتمين بالقضية.
والدكتور ابراهيم كريم كما قدم نفسه في بداية الندوة هو عالم مصري تخرج في كلية الهندسة جامعة زيورخ بسويسرا ثم حصل علي درجتي الماجستير والدكتوراة في الهندسة المعمارية والتخطيط السياحي واختتم تقدمه العلمي بحصوله علي درجة الدكتوراة في العلوم وهي أعلي درجة علمية تمنح للعلماء في مجال تخصصهم.
وحول علم الهندسة الحيوية, يقول الدكتور ابراهيم كريم انه علم شمولي يرتبط اساسا بالهندسة, ولكن من الضروري ان يكون95% من عمل المهندس فيه موجها لصحة الانسان, فعندما يقوم المهندس بتصميم مقعد سيارة مثلا ويجد انه ضار للانسان فيجب عليه ان يلجأ الي الطبيب لدراسة النواحي التشريحية, لأن استمرار اي خطأ يعني اصابة الانسان بأضرار صحية.
وقد وجد العلماء في علم احياء الارض ان التشريح الذبذبي للارض عبارة عن شبكات من الطاقة علي سطحها وان نقط تقاطع هذه الشبكات اذا وجدت فوق تقاطع انهار جوفية في باطن الارض او حركات جيولوجية, ينتج عنها طاقة سالبة تصيب الانسان بأمراض مناعية مختلفة ووجد في احدي القري السويسرية ان هذه الطاقة تحتل10% من مساحتها الكلية وان نسبة حالات السرطان في هذه المنطقة وصلت الي80% من مجموع سكانها. كما وجد ان الانسان عندما يتعرض بشكل مباشر ومتكرر لتأثير نقطة تقاطع هذه الشبكات داخل منزله في مناطق معينة كأسفل فراشه او مقعده مثلا, فإنه يتعرض للاصابة بأمراض مناعية عديدة, وثبت ان للبيئة دورا اساسيا في شفاء الانسان بتحديد مناطق هذه التقاطعات ومحاولة الغاء تأثيرها او تجنبها, وحدث نجاح جزئي باستعمال انواع معينة من الارضيات بوضعها تحت الاسرة إلا انها لم تصمد طويلا امام تأثير الاشعاعات الضارة التي عادت لتنفذ منها مرة اخري ثم استخدموا بعض الاشكال الهندسية العاكسة للموجات الضارة.
حلول عديدة
وهناك حلول عديدة يتم دراستها ولكنها غير دائمة, غير ان العلماء وجدوا ان نفس الحلول التي كانت تتعامل مع هذه الطاقات بدأت تتعامل مع اشياء اخري وهي امكانية شفاء الامراض وانطلاقا من هذه المعلومات بدأ ينشأ علمين أحدهما يتعامل مع الانسان والطاقة المفيدة والآخر يعمل علي تفادي اثار الطاقة الضارة باستخدام اشكال هندسية, وبدأت تجري ابحاث ودراسات حول هذه الطاقات التي ارتبطت-
كما اكتشف العلماء- بأماكن اقامة المعابد القديمة عبر التاريخ, وكان العالم الفرنسي( شيمورين) اول من اكتشف الطاقة الناتجة من الاشكال الهرمية والنصف كروية وسماها بالطاقة الخضراء السالبة ثم بدأت دول كثيرة تبحث في طبيعة هذه الطاقة وتركزت ابحاثهم في انتاج انواع جديدة من الاسلحة التدميرية التي تعمل بها ويمكنها تدمير شخص بواسطة اضعاف جهازه المناعي, وعارض البعض في امريكا مشروع هذه الدراسات ومازال النقاش والجدل حولها مستمرين ومازال عدد كبير من العلماء يواصلون ابحاثهم حول امكانية ايقاف تأثير مجالات الطاقة الضارة بالانسان, ويضيف الدكتور كريم بأنه تلقي رسالة من الباحث الامريكي الدكتور بترك فليجن يطلب منه تصنيع جهاز ضد الطاقات الضارة, فكان رده عليه ان كل ما يستطيع عمله هو اعداد اشكال هندسية تدخل التوازن في مجالات الطاقة حول الانسان فتزيد من بعضها وتقلل من البعض الآخر وصولا لمرحلة التوازن الحيوي المطلوب, ونجح بالفعل في اعداد بعض هذه الاشكال التي يمكن بوضعها في مكان معين الغاء اثار الطاقة الضارة وتعظيم الاستفادة بالطاقة المفيدة, وهو الاساس الذي نشأ عليه علم الهندسة الحيوية الذي يعتمد علي انشاء اشكال هندسية لتنظيم مجالات الطاقة حول جسم الانسان او الحيوان او النبات او الجما
د ـ ويشير الي ان المصريين القدماء كانوا يستخدمون هذه العلوم اثناء وضع احجار ابنيتهم حتي لا تتعارض مع مجالات الطاقة الارضية. كما وجد العلماء بالخارج ان هذا الاسلوب مبني علي رصيد هائل من العلوم وان علم الهندسة الحيوية يمثل الحل الجذري لهذه المشكلة,
ويحكي انه كان في هولندا حيث برزت مشكلة في مبني بإحدي الجامعات اقيم علي منطقة فيها نشاط اشعاعي كبير وبعد قيام الشركة المنفذة بإقامة المبني وجدوا ان المقيمين فيه يعانون من ارهاق وصداع مع عدم القدرة علي البقاء فيه لفترات طويلة, وطلب منه تنفيذ مشروع بحثي لحل المشكلة مع امكانية الاستفادة من الحل في الابنية الجديدة, كما قررت الجامعة تنفيذ برنامج دراسي حول هذا الموضوع
. وهكذا اصبحت هناك لغة تصميم هندسي ـ علي حد قوله ـ تطبق عند تصميم اي مبني, ووجد ان ادخال لغة هذه التصميمات علي اجهزة التكنولوجيا الحديثة مثل الكمبيوتر يسهم في جعل الحضارة والتقدم التكنولوجي لحساب الانسان, ويضرب مثلا بالتليفون المحمول الذي يسبب آشعة ضارة بالانسان فيقول انه لو ادخل عليه شكل هندسي لامكن ان يحدث توازنا في مجالات الطاقة الخارجة منه بنما يجعله غير ضار بالانسان كما تم اجراء تجارب مماثلة علي السجائر والادوية ذات الاثار الجانبية. وامكن احداث توازن في مجالات الطاقة الخارجة منها.
بحيث لا تضر بالانسان من خلال اعداد بعض الاشكال الهندسية, وتتجه دول العالم المتقدم حاليا نحو استخدام هذا العلم في مجالات العمارة بهدف تعديل وضبط مجالات الطاقة داخلها لصالح الانسان, ويضيف أنه تلقي خطابا من انجلترا يفيد بأنهم يريدون الاستفادة من نتائج هذا العلم وان هناك لجنة يتم تشكيلها لدراسة الابعاد المختلفة له.
التوازن المفقود
ويوضح الدكتور كريم أن ادخال التوازن حول جسم الانسان لا يعني اننا نكشف عليه طبيا من الداخل بل نقوم بتنظيم الطاقة من حوله فحسب, حيث ان هناك ثلاثة مستويات من العلاج اولها داخلي ويتدخل فيه الاطباء وثانيها فوق القشرة الخارجية ويتم اجراؤه بالوسائل التقليدية مثل الابر الصينية اما الثالث فيرتبط بالمجال الخارجي حول الجسم ومحاولة ضبطه, ووجد انه من الممكن تقوية هذا المجال عن طريق رسومات هندسية معينة عندما توضع في مجال الجسم تستطيع اصلاح ما بداخله ورفع مناعته وهناك400 شكل هندسي تم اعدادها بالكمبيوتر ويمكن استخدامها في هذا المجال, سواء كانت معدة علي قطع معدنية او من مواد اخري,
كما يمكن استخدامها بوضعها اما في مجال الجسم او علي مقربة منه لتقوم بتنظيم مجالات الطاقة حوله ومن ثم علاجه أو وقايته, ويشير الي قيامه بدراسة تأثير هذه الاشكال الهندسية علي بعض الحالات المختلفة بالاشتراك مع مجموعة من كبار الاطباء لووحظ اختفاء بعض المشكلات المرضية المستعصية التي لا يمكن للعقل ان يتقبلها, وتحسن حالات البعض الآخر مع الوقت مثل بعض امراض الدم, وطالب بمشاركة فريق من الاطباء معه لتقييم هذه المشاهدات وعلاج اكبر عدد من المرضي في اطار دراسات بحثية واحصائية مقننة طبقا للأسس العلمية المتعارف عليها لبحث اثر هذه التغيرات علي الانسان,
كما اوضح انه يقوم بإجراء تجارب مماثلة مع علماء النبات ادت الي اختيار سلالات وانواع ممتازة لاكثارها معمليا الي جانب التوصل الي انواع مناسبة من الميكروبات لاستخدامها في المكافحة الحيوية.
ودعا العلماء بمختلف تخصصاتهم العلمية الي المشاركة معه في تطبيقات هذا العلم للاستفادة بنتائجه السريعة التي لا تعتمد علي اجهزة علمية معقدة.
"""""""""""""""""""""""""""""""
لدي تعليق هنا العلم هذا من العلوم الرائعة جدا ويستفاد منها ايما استفادة ..لكن من هذا العلم طريقة للعلاج حيث يوضع للبعض سلاسل او اساور معدنية ذات نقوش معينه كمثلثات او غيرها وهي بحق تساعد علي بناء التوازن الطاقي للانسان
لذا لدي سؤال الا يتعلق الامر هذا بالتمائم وخصوصا ان الشيطان سيدخل علي ابن ادم مدخلا حيث يجعله من المتعلقين بهذه الاسورة او السلسلة رغم انها لا تمت للتمائم بصلة ولكنها مشابهه لها .. ونفس الموضوع ينطبق علي وضع بعض الاحجار الكريمة
اتمني ان اكون وضحت ما اريد
لذلك هل اجد عندكم اخوتي فتوي بهذا الصدد .. فان اجيزت فساقتني منها وان حرمت فتركها اولى
دمتم في خير